علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

261

الأنوار ومحاسن الأشعار

وله أيضا « 102 » : لما أجال الفجر في أستاره * كفّا وقضّى الليل من أوطاره عدوت [ أنعى ] الصيد في دياره * بأتلع ينساب في ازوراره « 103 » مثل انسياب الأيم في اغتراره * مثقف كالسهم في اضطماره ومرّه في الجو وانكداره * تستعر الأرضون باستعاره أصفر قد روّي من نضاره * كما تروّى الغصن من قطاره يكشف إن لاقاك بافتراره * عن عصل تدعو إلى حذاره يطير إن قلّص عن أشفاره * عن عينه ما انجاب من شراره محجّل يستنّ في شواره * مثل استنان المهر في عذاره « 104 » قد أحكم التضبير من أضماره * فوسطه يدمج في أقطاره يمثل كالليث أوان زأره * مستوضحا كطالب بثاره مستروحا يدعو إلى أوتاره * يقضي على [ الخائم ] في وجاره « 105 » من قبل أن يدنو من جواره * لا تدرك الريح لدى ابتداره منه سوى الثائر من غباره * أطلقته للصيد من أسياره فما كففت الطرف عن مصاره * حتى رأيت الصيد في أساره وله أيضا « 106 » : قد أغتدي والليل في سواده * لم يمكن الجونة من قياده برائح يهتزّ في مقاده * [ مؤتلق ] كالسيف في اطّراده « 107 » أغرّ منسوب إلى أجداده * يلحظ كالموتور عن أولاده أو قادح للنار عن زناده * يسترق السمع على بعاده ألحاظه تخبر عن مراده * كأنها تصدر عن فؤاده

--> ( 102 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر . ( 103 ) هكذا ورد الفعل وأظن أن الأصح أبغي . ( 104 ) هكذا وردت كلمة محجّل بالرفع ولا وجه لذلك الا أن تكون بداية جديدة والأصح الكسر لأنها تعود على أتلع . ( 105 ) في الأصل الكلمة غير منقوطة ، والخائم من جبن ونكص . ( 106 ) لم اعثر على القصيدة . ( 107 ) في الأصل كلمة مطموسة وقد أثبتناها من معنى النص .